الأرشمندريت عطا الله حنا
الأرشمندريت الأب الدكتور عطا الله حنا
عربي من الجليل. ولد عام 1965. درس اللاهوت في جامعة تسالونيكي في اليونان، وعاد كاهنا في كنيسة القيامة، ثم رسم أرشمندريت وناطقا رسميا باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة، وهو أيضا أمين سر المجلس المختلط الإكليريكي العلماني لبطركية الروم الأرثوذكس بالقدس.
درس التربية الدينية المسيحية في مدرسة مارمتري في القدس، والمدرسة الأرثوذكسية في الرملة، وفي الكلية العربية للتربية في حيفا، ثم كأستاذ لتاريخ الكنسية والحضارة العربية والتربية. أسس حركات للشبيبة، ووضع منهجا مدرسيا موحدا للمسيحية، وألف ونشر، وأشرف على إذاعة، وعمل على التقريب بين الكنائس، وبين المسيحيين والمسلمين في الشرق. شارك في لجنة القدس، وفي المؤتمر الإسلامي. سافر وتحدث عن ظلم إسرائيل.
اعتقلوه في مركز تحقيق المسكوبيه--الاسم الذي أطلقه المقدسيون على طلائع القادمين من موسكو، فأهم صفاتهم أنهم روس، وليس أنهم يهود--في 22 أغسطس 2002 بعد أن أيد المقاومة الفلسطينية بكل صورها، وهو أول رجل دين مسيحي يؤخذ من أمام كنيسته، وهو إلى اليوم ممنوع من مغادرة القدس.
عن طريق يوناني آخر محكوم عليه بالحبس 25 عاما للتزوير وترويج المخدرات--واليونانيون أغلبية على قمة الكنسية التي رعاياها معظمهم من العرب--باع رأس الكنيسة البطريرك إيرينيوس الأول أوقافا مسيحية في القدس القديمة ليهود. وصف الأب عطا الله حنا البطريرك "بالعميل"، وقال إن التمرد عليه "واجب مسيحي". تمتلك الكنيسة الأرثوذكسية 18% من القدس الشرقية، و17% من الغربية، 3% من اللد، ويافا، وحيفا، والناصرة.
اليوم عزلت الكنيسة الأرثوذكسية البطريرك كيريوس كيريوس إيرينيوس الأول: "إننا لن نكتفي بعزله، وإنما سنتخذ كل الإجراءات لمحاسبته وإعادة ما تم التفريط به".










بعد "فرقعة"
بعد "فرقعة" الفايرفوكس ومحو تعليق طويل جدّاً.. أعيد كتابة ما استطعت تذكّره..
عزل البطاركة والأساقفة هو دائماً إجراء صعب ونادر، لكنّه-على ندرته-يبعث على الأمل والرجاء حين يصدُر من مؤسّسة أبويّة تقليديّة عمرها ألفي عام، إذ يثبت قدرتها على محاسبة الذات وسط نظام هرميّ صارم.
بالمناسبة، موقف القُدس كأحد الكراسي الرسوليّة الأولى (فأسقف أورشليم الأوّل هو أقدم أساقفة المسيحيّة، وهو القدّيس يعقوب الرسول الملقّب أخا الرب) أحد نقاط الخلاف بين الكنائس الشرقيّة (اقرأ عن الوجود القبطي في القدس. فالكنيسة القبطيّة لها أسقف خاص لرابطة القدس لا يتبع-بالطبع-كنيسة أثينا (كرسي القسطنطينيّة).
الصُدفة يا صاحب الأشجارـوهي الثانية في يوم واحد-هي أنّني كُنتُ أقرأ السطور التالية في مقال بعنوان الديمقراطيّة في الكنيسة* للأب چاك ماسون اليسوعيّ.
"...
ب-عزل البابا أو الأساقفة:
إنّ البابوات يمثّلون السلطة العليا، حتّى إن كان انتخابهم ديمقراطيّاً. وهُم على رأس السلطة. فمن يُحاكمهم أو يعزلهم؟
..."
ثم يسرد أمثلةً لعزل بطاركة رومان، ثم...
"وأمّا في الشرق، فقد كان الأنبا يوساب الثاني-في الخمسينات-إخر البابوات المعزولين في مصر، تحت ضغط الأعيان الأقباط؛ وقد عُزِل بموجب قرار من السلطة المدنيّة.
وقد كَتب صموئيل تاوضروس السريانيّ في هذا الصدد:
'لو كان المجمع المقدّس هو الذي عزل الأنبا يوساب، لخلفه بطريرك آخر ربّما أصلح منه. غير أنّ الواقع كان أنّ السلطة المدنيّة هي التي عزلته، ولم يحدُث في ما سبق مثل هذه السابقة'.
والمهم في ذلك أنّ الكاتب يرى إمكانيّة عزل البابا بواسطة المجمع المقدّس! أليس هذا ما حدث من قبل مع بطريرك القسطنطينيّة نسطوريوس** في عام ٤٣١ بعد مجمع أفسس...
وفي القرن الثالث عشر، دُعي المجمع المقدّس للانعقاد للبت في شرعيّة البطرير كيرلّس الثالث ابن لقلق؛ وتوصّل البطريرك إلى البقاء على كرسيه بشراء قرار السلطة بهبة قدرها ١٢ ألف دينار!"
لاحظ أنّ الكلام للأب چاك ماسون وهو راهب كاثوليكيّ يسوعيّ حاصل على الدكتوراه في القانون الكنسيّ الكاثوليكيّ، وينتمي إلى الآباء اليسوعيّين (الچزويت)... جماعة وُصِفَت بالليبراليّة تارة، والشيوعيّة تارة، والپراجماتيّة النخبويّة تارة، والإصلاحيّة تارة. وفي جميع الأحوال، فاليسوعيّون هم من أكثر قسوس الكاثوليك علماً، ومدّة استعدادهم تصل إلى ٩ سنوات (منها ٦ سنوات دراسة للفلسفة واللاهوت وعلوم أخرى).
*نُشِر في مجلّة رفاق الكرمة، العدد ٣٢، ديسمبر ١٩٩٤- وهو العدد نفسه الذي نُشِر فيه ملف عن
الديمقراطيّة المصريّة: سكّان أم مواطنون.
تحرير: رامي كرم ووائل الجمل ومحمّد أبو الفتوح!
** نسطور- وما زال مذهبه حيّاً في العراق إلى اليوم-كما تعلم.
فى الأغلب الأعم
فى الأغلب الأعم يتم إعادة استخدام الدين وتدويره لترسيخ السلطات القائمة للحاكم والأوضاع المتبلدة، وذلك على عكس طبيعة الدين الأصلية الثورية، والحقيقة أن المعروض فى الساحة من رجال دين على اختلاف انتماءاتهم يؤكد تحييد الدين بشكل عام من أى محاولة تغيير، ومع ذلك تلمع فى السحب بروق خاطفة تقول أن هناك من يحمل جذوة الحقيقة الأصلية ويقبض عليها، وهو الأمر الذى يعطى أملا -أى أمل- فى أى مستقبل.. عزيزى صاحب الأشجار شكرا على الموضوع
–واليونانيون
–واليونانيون أغلبية على قمة الكنسية التي رعاياها معظمهم من العرب–
نعم، أعتقد أن هذا هو لب الموضوع.
أتذكر منذ عدة سنوات كنت في مؤتمر للشباب الأرثوذكسي على مستوى الشرق الأوسط وكان هناك وفدًا فلسطينيًا من كنيسة الروم الأرثوذكس وكانوا دائمي الشكوى من قياداتهم الكنسية اليونانيين لأن منهم من لا يتحدث العربية ولا يتواصل مع شعب الكنيسة العربي.
يجب أن نعرف أنه منذ العصر البيزنطي وهناك جزء من شعب كنيسة الروم الأرثوذكس في سوريا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين ومصر من المحليين (شوام وفلسطينيين ومصريين) وجزء من الروم (يونانيين وقبارصة وبعض شعوب أوروبا الشرقية) وكان الحال منذ قرون أن يأتيهم بطاركة وقيادات كنسية من اليونان مباشرة ً إلى أن استطاعت بطريركية أنطاكية في سوريا أن يكون على رأسها عربي يعبـّر عن غالبية شعبها، لكن مازالت الوصاية اليونانية قائمة في بطريركية القدس وفي بطريركية الإسكندرية التي لها موقع رسمي للكنيسة وآخر للمجلس الطائفي العام للروم الأرثوذكس العرب.
أرى في محاولة عزل البطريرك إيرينيوس الأول مواجهة بين الانتماء العربي للكنيسة الذي يعبّر عن الشعب والانتماء اليوناني الذي أعتبره امتداد للعصر البيزنطي الذي ولى من زمان وأتمنى أن يتم ذلك دون حدوث انقسامات في الكنيسة وأن يكون البطريرك القادم عربي فلسطيني.
من المهمّ أيضاً
من المهمّ أيضاً الاطّلاع على حركة المقاومة من المنظور الكاثوليكي (اللاتيني- أي التابع للفاتيكان مباشرةً).
لا أدري ماذا حدث لهذا الموقع الغني جدّاً، فقد توقّف تحديثه منذ أكثر من عام.
لكنّه يحتوي على بذور لفكر مقاوم لا عنيف نابع من تزاوج روحانيّات الشرق والغرب.
أظن ان جميع
أظن ان جميع مؤسساتنا الدينيه سواء الأسلاميه أو المسيحيه تحتاج الي تطوير وتحديث لقد حان وقت الحوار الصريح دون خجل ودون تسليط سيف الدين فوق أعناق وعقول البلاد
كان هناك رجل
كان هناك رجل دين مسيحي فلسطيني مناضل أيضا، أظن كان هناك مشروع فيلم عنه، كوشي أو كوتشي، لا أتذكر جيدا.
أعتقد أن صديقنا
أعتقد أن صديقنا حمكشة يقصد هيلاريون كابوتشي المطران الأسبق للروم الكاثوليك في القدس.
يقيم كابوتشي في روما منذ 1977، بعد ان تمكن من مغادرة القدس اثر اتفاق بين الحكومة الاسرائيلية والفاتيكان وذلك بعد ان امضى ثلاث سنوات في السجن من اصل 12 عاما لاتهامه بنقل اسلحة بطريقة غير مشروعة وانتمائه الى حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
أما عن رجال الدين من فئة "كوتشي" فالرجاء الرجوع إلى هذا الرابط.
وشتّان مابين كوتشي وكابوتشي!
وبمناسبة
وبمناسبة كوتشي،
هناك كوستي بندَلي اللبناني
أحد روّاد تطوير الكنيسة الأرثوذكسيّة في لبنان
ومؤسس الشبيبة الأرثوذكسية
وسيكون علماً من أعلام اللاهوت في المستقبل
تصحيح آخر :
تصحيح آخر : المسكوبية هي اللفظة المعربة لموسكوفيا , وكانت تطلق على الروس. في النصف الأول من القرن كان الشيوعيون العرب في سورية ولبنان يدعون بالموسكوفيين.
"المسكوبية " المقدسية أصلا, هي دير روسي وقد استولى عليه العثمانيون في الهزيع الأخير من استعمارهم لفلسطين, استخدموه كمعتقل و مركز تجنيد, وفيما بعد ورثه الإنجليز فحولوه لمركز درك مضاف إليه معتقل, ومن ثم ورثه الإسرائيليون (قفزا عن حكام عمّان, لأن هؤلاء لم يسيطروا على تلك المنطقة قط) ولازالت المسكوبية تحتوي مراكز التعذيب وقيادة الشين بيت (المخابرات الداخلية) ومركز توقيف إضافة إلى قيادة الشرطة.
المفارقة في قصة المسكوبية والأب حنا هي: المسكوبية أصلا بناء تابع للكنيسة الأرثذوكسية, ولو كانت الظروف غير الظروف, لكان الأب عطالله حنا متصرفا بامور "المسكوبية" التي اعتقل فيها.
أولا لاتعليق
أولا لاتعليق لدي لاكن انا امر في وضع حرج انا مسلم ومنذ العا مين تقريبا تولد احساس لدي وانجذاب كما اني بدات ارى في نومي احلاما تدعوني الى التنصر وباشرة في قرائت الانجيل والحمد للرب ولاكن اليوم اردة ان اتمم ما بدئت وهو حمل ما يثبت انني على دين رئيس الكهنه اليسوع ايمانن تمت ولاكن الاعماذ من خلال دراستي وجدته شيئا مكمل علمن اني واجهت الرفض والتهديدوتعرضت الى التعذيب ولاكن انا مصر على ما انا عليه كل يوم ابحث في الانترنيت عن مواقع المبشرين لاكن لم اجد من يدلني حتى اني ذهبت الى كنائس عدةلكي اطلب ان يعمذوني لاكن وجدتهم يخافون الدوله الاسلاميه وقوانينها هل من مساعدة انا مهدد بالقتل لاجل المسيحلاهتم ان اكون قربانن له
حكايتك بها بعض
حكايتك بها بعض الشبه بحكايتي.
ربما تجد من يساعدك و حتي إن لم تجد فأنت قوي الإرادة فقليلون هم من يهمهم فعل الصواب في أية ظروف ,و حتي إن لم تعتمد فإنك أكثر إيمانا من الكثيرون ممن إعتمدوا.
إني أعيش من أجل المسيح و مستعدة لترك هذه الحياة من أجله ,كل ما يهمني بها طفلي الصغير الذي تبنيته و خطفوه مني و سأظل أبحث عنه بكل طريقه فأنا أموت من دونه و من خوفي عليه ,صلوا من أجل أن يرجع إلي.
فليبارك الرب خطواتك.
يمكنك مراسلتي علي VirginiaMystery@yahoo.com
أنا تونسي
أنا تونسي مسلم
أريد التعبير عن خالص حبي و إمتناني للأب حنا عطا الله, ما أجمل أن يتحد المسيحيون و المسلمون في مواجهة الغطرسة الصهيونية.
دامت الأخوة بيننا, نحن دين واحد و شريعتان.
أرجو منكم أن ترسلوا لي إيميل الأب حنا عطا الله أو عنوانه الشخصي على هذا الإيميل:cheabdelhamid@yahoo.fr
و عيد مجيد للجميع و بارك الله فيكم.
غبطة
غبطة الأرشمندريت
السلام عليكم ورحمة الله
أشهد الله أني وكثير من إخواني المسلمين نحبك محبة خالصة لمواقفك الشجاعة حول القضية الفلسطينية كأي فلسطيني غيور على وطنه، وبصفة خاصة اعتزازك بالعهدة العمرية وتمسكك بما جاء فيها رغم مرور الزمن
ولفرط محبتي لك أدعوك للإسلام، الدين الذي يؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين بما فيهم عيسى عليه السلام
وأدعو الله أن يجعل خاتمتك على الملة التي ستدخلك الجنة، وماذلك على الله بعزيز
لسان الحق باين
لسان الحق باين عليك أهبل أنت غبطة الأرشمندريت يصير مسلم ليه شايفة أهبل أو عبيط أو أنت الاهبل أو العبيط ولك روح نام أحسنلك من هذا الكلام الهبل
أبونا عطا الله حنا
اهلا بكم الي عصر الناصحين. انا من بلد عطا الله حنا بس من الناصرة التحتا.
احببت جميع التعليقات ما عدا اللي بيدعو ابونا الي الاسلام. طالما انت شايفه راجل محترم و رائع و مواقفه عز على المسلمين الاتيان بمثلها فلما الفلسفة الفارغة الا تقبله كما هو سواء كان هندوسي حتى؟
لا اعرف سببا واحدا يجعله يعلن اسلامه؟ الا يكفيك انه مسيحي يحمل حب لكل الناس و المسلمين خاصة اكثر من شيوخ و علماء مسلمين هم يعدون نقمة و غضبا من الله علينا ام تستكثروه على مسيحيي المشرق.
مش انت حابو و عاجبك متل ما هو خلاص يا أخي خليه على دينه احسن بكره يسلم و يبوظ كفاية البيض الفاسد اللي عنا.
خليها ع الله يا خيي و دع الخلق للخالق
و كل مين على دينه الله يعينو
علِّق